اخبار
الرئيسية > فن > نجوم > نجوى كرم تتحدث عن العلم السوري وباسم ياخور يجدد تأييده للنظام

نجوى كرم تتحدث عن العلم السوري وباسم ياخور يجدد تأييده للنظام

تفاعل نشطاء مع موقف المغنية اللبنانية، عضو لجنة التحكيم في برنامج الهواة Arabs Got Talent، المؤيد للنظام السوري، إذ “حاولت استغلال المؤتمر الصحفي” الذي عقد مباشرة بعد إعلان فوز الفرقة السورية “سيما” بجائزة البرنامج في موسمه الثالث. فقد تطرقت كرم إلى العلم الذي كان من المفترض أن يرفعه أعضاء الفرقة بالقول إن “علم سورية واحد وليس هناك غيره”، مشددة بذلك على تأييدها للنظام السوري، وهو ما أثار استياء بعض الحضور الذي طالبها بالتزام الصمت، “وأن تترك الإجابة للمتحدث الرسمي باسم مجموعة “إم بي سي”.

من جانبه قال المتحدث مازن حايك “فضلنا عدم رفع أي إشارة سياسية، خصوصا فيما يتعلق بالعلم السوري”. يذكر أن نجوى كرم كانت قد صرحت في أحد البرامج الحوارية أنها “مع نظام ينظر إلى تطلعات شعب ومع شعب يريد أن يأخذ حريته”، بحسب تسجيل فيديو متداول في الانترنت.

من جهته قطع الممثل السوري باسم ياخور الشك باليقين حول موقفه من النظام السوري، بعد أن تناقلت مواقع إخبارية أنباء تحدثت عن موقفه إزاء ما يحدث في بلاده، ليعلن أنه ثابت على تأييده للنظام الحاكم في دمشق. هذا وجاء في بيان نشره ياخور أنه “لم يغيّر موقفه في حبّ بلده سورية وانتمائه لشعبها وجيشها ومعركته في مواجهة الإرهاب الذي يفتك بالسوريين الأبرياء”. كما توجه النجم السوري إلى من وصفهم بـ “المتفلسفين وتجار الإعلام الذين يروّجون لخبر انشقاقي أو تغيير موقفي بناء على ما نشر في بعض المواقع مقتطعا ومشوها ومبتسرا بشكل متعمد.. أقول : “لا أعمل في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، وليست لي أي صفة حكومية أو سياسية كي أنشق. ولو كنت أريد أن أعلن موقفاً كهذا، لأعلنته منذ مدة طويلة وليس الآن”.

وأضاف “كان موقفي ولا يزال يتلخص في 3 جمل : “علمي الوطني يرفرف في سماء ساحة الأمويين في دمشق، ورئاستي الشرعية تقيم في المهاجرين وليس في فنادق اسطنبول، وتحيتي العسكرية هي للجيش العربي السوري وليس لمليشيات من المغول تمطر دمشق وحلب والمدن السورية بقذائف الهاون، وتفجر أينما استطاعت وتحرق الأديرة والكنائس وتخطف رجال الدين وتنهب وتسلب وتقتل، رافعة شعار القاعدة .. لذلك وجب التنويه”. جدير بالذكر أن باسم ياخور موجود في مصر حاليا حيث يشارك في مسلسل “المرافعة” المزمع عرضه في موسم رمضان 2014.