اخبار
الرئيسية > لبنان > معن الاسعد ووفد من بعثة الامم المتحدة الدبلوماسية يلتقون السفير الروسي

معن الاسعد ووفد من بعثة الامم المتحدة الدبلوماسية يلتقون السفير الروسي

إلتقى  نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام وسفير البعثة الدبلوماسية (التابعة للأمم المتحدة) الدكتور هيثم ابو سعيد يرافقه عضو المحكمة الدولية المحامي معن الأسعد المستشار السياسي والإعلامي يوسف الفريج وعضو الأمانة العامة في المنظمة الدولية نوره مصطفى السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين في السفارة.

بدايةً تطرق البحث إلى مجمل القضايا الإقليمية لا سيما الأحداث في سوريا وقضية الحوار في البحرين.

بحث السفير ابو سعيد أيضاً موضوع الدعوة القضائية التي كانت قد دعت اليها المفوض السامي لحقوق الانسان وان هذه القضية أصبحت من الماضي وأننا اليوم ندعم اي قضية قانونية في سوريا تسلط الضوء على الجرائم الانسانية التي وقعت لغاية الاَن وان الملف الذي تعدّه الحكومة قد يكون مفيدا وسندعمه في المرصد والمنظمة الدولية لحقوق الانسان ونحن قد نذهب الى تبنيه في مجلس القضاء الأعلى والذي انبثق عن البرلمان الدولي والذي نظر وينظر في قضايا مماثلة في عدّة دول شهدت وتشهد أوضاعا قد تكون قريبة الى حدّ ما لجهة الانتهاكات الانسانية في سوريا.

وفي سياقٍ اَخر نقل السفير ابو سعيد الى السفير الروسي تمني المنظمات الدولية أخذ بعين الاعتبار مساَلة عودة البعض ممن غرر فيهم البعض من المجموعات التكفيريه مستغلّين الوضع المعيشي للبعض في سوريا من عودتهم الى ربوع الوطن والالتحاق بوطنهم ضمن الإجراءات القانونية المعتمدة في سوريا.

وأشار الوفد للسفير الروسي إلى أنه هناك الكثير من العمل من أجل تحقيق ما يصبو اليه العالم لتجسيد واقع حقوق الإنسان وأيدّ السفير الروسي الموقف الذي يتخذه البرلمان الدولي في هذه القضايا مشيراً إلى أن إستخدام موضوع حقوق الإنسان في بداية الأحداث السورية كان الغرض منها عرقلة المساعي السياسية المطروحة من أجل الوصول إلى تسوية سياسية وهذا كان يبدو غريباً وهذا ما جعل الأزمة تتراكم ووصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. و العملية السياسية أخذت منحى إيجابي مع الشريك في الولايات المتحدة والتي جعلت التمييز بين ما هة شرعي وغير شرعي في سوريا والنظر ملياً بمكنون تركيبة المجموعات المسلحة ومخاطرها على مستوى العالم كله، وأدرك الغرب هذه الحقيقة. وتمنى السفير الروسي على كل من يعمل في الشأن الحقوقي أن يتيقظ لهذه الحالة المذكورة ضمناً من أجل التقدم نحو الأمام لحل كل المشاكل العالقة في العالم، كما لا يمكن الوصول إلى حلول سياسية إلاّ بالضغط على كل الأفرقاء من أجل تسوية ترضي كل الجهات.