اخبار
الرئيسية > رياضة > خسارة جديدة لمان يونايتد تبعده عن المنافسة على اللقب والسيتي يفرط بالفوز

خسارة جديدة لمان يونايتد تبعده عن المنافسة على اللقب والسيتي يفرط بالفوز

تلقى مانشستر يونايتد حامل اللقب ثاني هزيمة على ارضه في غضون اربعة ايام وبات خارج اطار المنافسة الجادة على لقب الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم عندما خسر على ارضه امام نيوكاسل يونايتد 1-صفر. وبهدف احرزه لاعب الوسط الفرنسي يوهان كاباي من مسافة عشرة امتار في الدقيقة 61 مني يونايتد بقيادة مدربه الجديد ديفيد مويز باول هزيمة له على ارضه امام نيوكاسل خلال 41 عاما وهو ما شكل مصدر سعادة للمدرب الزائر الان باردو.

ووضع باردو الذي قاد نيوكاسل لخامس انتصار في ست مباريات بالدوري ليتقدم الى المركز السادس خطة مثالية للمباراة واستطاع فريقه التفوق على اصحاب الارض والسيطرة على الكرة وانتزاع الفوز. وقال باردو لمحطة بي.تي سبورت التلفزيونية “انها واحدة من اللحظات المميزة بالنسبة لي خلال فترة عملي هنا..انه حدث انتظرناه منذ 41 عاما. قدمنا اداء رائعا. اعرف اننا لن نتصدر العناوين بسبب يونايتد وديفيد مويز العجوز المسكين.”

واضاف “الا اننا نستحق الاهتمام لان لاعبينا كانوا رائعين. طلبت منهم ان يلعبوا بشكل مختلف اليوم وان يبقوا على الكرة وقد قاموا بذلك. صعبنا عليهم المهمة وكان يوما عظيما بالنسبة لنا.” وسيطر الضيوف الذين اتسموا بالتنظيم على ايقاع المباراة في مواجهة يونايتد الذي لعب بدون وين روني مهاجم منتخب انجلترا الموقوف والذي شهد فريقه سبعة تغييرات على تشكيلته التي خسرت امام ايفرتون بنفس النتيجة يوم الاربعاء الماضي.

يونايتد

وهذه هي المرة الاولى التي يتعرض فيها الفريق لهزيمتين متتاليتين على ارضه منذ مايو ايار 2002 كما انها ثالث هزيمة لمويز كمدرب في ثماني مباريات على ارضه في الدوري هذا الموسم. وتركت هذه النتيجة الفريق في المركز التاسع برصيد 22 نقطة متخلفا بفارق 12 نقطة خلف ارسنال المتصدر الذي سيستضيف ايفرتون يوم الاحد.

ودفع الفوز وهو الاول لنيوكاسل في ملعب اولد ترافورد منذ فبراير شباط 1972 نيوكاسل للتقدم على توتنهام هوتسبير ليحتل المركز السادس في الترتيب برصيد 26 نقطة. وتابع باردو قوله “الامر صعب على ديفيد مويز. اعتقد ان الظروف والاحوال تعمل ضده حيث لا يوجد روني اليوم. انه شخص عظيم ومدرب كبير وافضل شيء يجب ان يقوم به هذا النادي الكبير هو التمسك به.” وهدد يونايتد مرمى منافسه لفترة قصيرة قبل نهاية الشوط الاول وفي بداية الشوط الثاني بعد ان ارتطمت ضربة رأس من باتريس ايفرا بالقائم قبل ان تمنح تمريرة لاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو الفرصة لكاباي لوضع الفريق الزائر في المقدمة.

ولم يحتسب هدف للمهاجم الهولندي روبن فان بيرسي الذي بدا مفتقدا القدرة على الحسم امام المرمى ليمتد مسلسل عدم فوز يونايتد في الدوري الى اربع مباريات. واستنفد مويز تغييراته الثلاثة بما في ذلك منحه الفرصة للجناح الانجليزي ويلفريد زاها للمشاركة لاول مرة في الدوري الانجليزي الا ان هذا لم يجد نفعا في ظل سيطرة نيوكاسل الهاديء على الكرة.

وقال مويز “كان بالامكان ان نقدم اداء افضل. كنا بحاجة لهدف لمنحنا المزيد من الثقة….لم نصنع الكثير من الفرص.” وبسؤاله عما اذا كان الفريق قد خرج من المنافسة على اللقب قال مويز “انا مصمم على اننا سنكون قريبين من المنافسة وسنفوز باللقب او سنكون قد اقتربنا من الفوز به بنهاية الموسم.”

مانشستر سيتي يفرط بالفوز أمام ساوث هامبتون 

وقع مانشستر سيتي في فخ التعادل مع مضيفه ساوث هامبتون بهدف لكل منهما .وبدأ شوط المباراة الأول بحذر شديد من الفريقين خشية تسجيل هدف مباغت مبكر، لكن وتيرة اللعب ارتفعت ونجح لاعبو السيتيزنز بتسجيل هدف السبق في الدقيقة 11 بعد هجمة منسقة مابين زاباليتا ونصري، ترجمها المخضرم سيرجيو أغويرو الى هدف. وأدرك أصحب الأرض التعادل قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق بهدف حمل توقيع بابلو أوزفالدو بعدما راوغ أكثر من لاعب وأودع الكرة في الشباك.

سيتي

 

وفي الشوط الثاني أخفق السيتي وساوث هامبتون في إحراز هدف التقدم واكتفيا بنقطة واحدة لكل منهما ليصبح في رصيد السيتيزنز 29 نقطة بالمركز الرابع، مقابل 23 نقطة لساوث هامبتون في المركز الثامن.

ليفربول يصيب.. وتشيلسي يخيب

سحق فريق ليفربول ضيفه ويست هام يونايتد بنتيجة (4-1) على ملعب الـ”أنفيلد”، في مباراة مثيرة . وسجل ليفربول باكورة أهدافه متأخرا، وتحديدا في الدقيقة 42 بخطأ مدافع ويست هام ديميل، بعد ان أرتطمت به تصويبة سواريز وسكنت الشباك. وأحرز مدافع ليفربول مارتن سكرتل الهدف الثاني في الدقيقة 47، ليعود و يحرز سكرتل هدفا في مرماه في الدقيقة 66، لكن سواريز اقتنص هدفين متتالين في الدقيقتين 81 و 84 على التوالي. وفي مباراة أخرى فاز ستوك سيتي على ضيفه تشيلسي بنتيجة (3-2).

ليفربول

 

وبدأ البلوز التهديف عبر مهاجمه الألماني شورله في الدقيقة التاسعة، لكن بيتر كراوتش أردك التعادل في الدقيقة 42. وفي الشوط الثاني سجل إيرلند لويست هام هدف التقدم في الدقيقة 50، لكن شورله عاد وعدل النتيجة لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 53، قبل أن يقضي أسايدي على أحلام أبناء المدرب جوزيه مورينيو ويقتنص هدف الفوز لستوك في الوقت القاتل. وبتلك النتائج ارتقى ليفربول الى المركز الثاني برصيد 30 نقطة، أمام تشيلسي بأفضلية الأهداف، ورفع ستوك سيتي رصيده من النقاط الى 17 في المرتبة 12، فيما تجمد رصيد ويست هام عند 13 نقطة بالمركز 13.