اخبار
الرئيسية > صحة > تنبيه للرجال: عدم البكاء قد يصيبكم بالعمى
للبكاء منافع صحية

تنبيه للرجال: عدم البكاء قد يصيبكم بالعمى

“الرجل لا يبكي”، مفهوم ينتشر في كل بقعة من بقاع الارض وان كان يطبق بشكل اكثر تطرفا في مجتمعاتنا الشرقية. لكن الدراسات الطبية تحمل خبرا سيئا للرجال اذ ان قلة الدموع تزيد من احتمالات الاصابة بالعمى.

ارتبط مفهوم الرجولية بقلة او عدم البكاء، فالرجل الذي لا يبكي يتمتع برجولة فائقة كون البكاء يرتبط بالنساء والعواطف الجياشة وعدم القدرة على السيطرة على الانفعالات. وبالتالي وبسبب اصرار الرجل على عدم اظهار مشاعره بشكل عاطفي وتحويله الى مسارات اخرى قد تتضمن الشجار او العراك فان الدموع محظورة على الرجال. وبعيدا عن البحث الفلسفي او الاجتماعي او الصحي البحت لاسباب عدم بكاء الرجل فان الدراسات الحديثة تؤكد ان قلة الدموع قد تسبب العمى.فقلة الدموع في العين تؤدي الى تهييجها وتزايد اجتمالات اصابتها بامراض فيروسية يمكنها في نهاية الامر وفي بعض الحالات ان تحدث العمى.

تبكي النساء 64 مرة لمدة 6 دقائق في كل نوبة بكاء كمعدل وسطي في العام الواحد مقابل 17 مرة لمدة اربع دقائق كحد أقصى للرجل. ان الفارق الكبير في الارقام مرده الى هرمون البرولاكتين المتوافر بكميات اكبر في النساء والذي يعزز حساسية وعواطف والمرأة.

ان مفهوم “الرجل لا يبكي” له تأثير سلبي على العيون اذ يؤكد العلماء ضرورة ذرف الدموع كي تتمكن العين من القيام بوظفتها على اكمل وجه.

فقلة الدموع تؤدي الى تهييج العينيين وتزيد من مخاطر الاصابة بالامراض الفيروسية المعدية التي تعزز احتمالات الاصابة بالعمى في بعض الحالات المتطرفة.

والدموع بشكل عام تتشكل في الغدة الغدة الدمعية تحت الجفن الاعلى وتتسرب الدموع عبر تلك القناة الى الانف،كما توجد غدة دمعية اخرى تنتج الدموع بشكل مستمر وتؤمن الرطوبة اللازمة لسطح العين وبالتالي حمايتها من الاوساخ والامراض المعدية. وبعيدا عن التأثيرات الصحية للدموع يمكن الحديث عن اهمية التعبير عن المشاعر والتنفيس عن الاحتقان عوض كبت المشاعر التي قد تقود الانسان الى مشاكل اخرى تتعلق بصحته النفسية والعقلية. وعليه فان ذرف الدموع يفيد الانسان صحيا ونفسيا وعقليا. لذلك نصيحة للرجال: حان وقت البكاء.