اخبار
الرئيسية > افريقيا > بالصور: إطلاق الموقع الالكتروني لمديرية المغتربين اللبنانيين

بالصور: إطلاق الموقع الالكتروني لمديرية المغتربين اللبنانيين

 

أطلقت المديرية العامة للمغتربين اليوم “الموقع الالكتروني للمديرية” بالتعاون مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة “ICMPD” ومكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية “OMSAR”، برعاية وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور .

و تحدث الممثل الاقليمي للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة في الشرق الاوسط عبد المولى الصلح، فقال: “يشرفنا ان نتكون بين شركاء تجمعهم الافكار والمساعي نفسها ونلتزم معا في معالجة اكثر القضايا الحاحا على الاجندة السياسية العالمية في التحديات والفرص التي تطرحها الهجرة والتنمية، ولم يكن ليتم اطلاق الموقع الجديد للمديرية العامة للمغتربين في ظروف افضل بعد مرور اسابيع قليلة على الحوار الرفيع المستوى حول الهجرة والتنمية والذي عقد في مطلع الشهر الحالي في الجمعية العامة للامم المتحدة وفي وقت تقوم فيه غالبية المنظمات بالعمل على ادراج موضوع الهجرة في جدول اعمال التنمية لما بعد العام 2015”.

اضاف: “انه لشرف كبير لي ان امثل المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة ICMP الذي يسعى، وبصفته منظمة معنية بشؤون الهجرة، في سبيل ايلاء عناية خاصة لمسألة ادراج التنمية في الحوارات التي تنظمها حول الهجرة في دول الشمال والجنوب”.

ثم تحدثت منسقة مشروع الحوار حول هجرة العبور عبر المتوسط مونيكا زانتي، وقالت: “في الواقع انه لانجاز كبير بالنسبة الى العمل الذي نقوم به على صعيد الحوار حول الهجرة عبر المتوسط، وهذا الموقع هو ثمرة اعمال كثيفة نقوم بها منذ اشهر عدة وصولا الى اليوم، ولطالما كان لبنان مشاركا ناشطا في هذه الحوارات، والاستاذ هيثم جمعة عبر عن رغبته مرارا في تعزيز وتوطيد الاواصر بين المغتربين ووطنهم الام. من الجيد انشاء منصة الكترونية تسمح بجمع البيانات الضرورية في لبنان، واعتقد انه بفضل العمل الكثيف الذي قام به موظفو المشروع في بيروت وفيينا تمكنا من التوصل الى هذه النتيجة اليوم، وسوف نستمر في دعم لبنان ودعم مشاركته في الحوار ومشروع الهجرة. كما اننا لا ننسى دعم عدد من البلدان في هذا المجال ومنها فرنسا وبلجيكا وفيينا وغيرها الذين بمساعدتهم تمكنا من تشجيع الحوار في المتوسط”.

اضافت: “اليوم نتحدث عن الجوانب الايجابية ولا سيما من خلال انشاء الاواصر والصلات بين المغتربين وبلدهم الام. هنالك الكثير من المشاكل التي تتطلب معالجتها، واؤكد اننا سوف نستمر في العمل هنا ندعم المديرية العامة للمغتربين وللجهة المانحة التي ترافقنا في هذا الدرب الطويل”.

واعتبر المدير العام للمغتربين هيثم جمعة انها “صفحة جديدة بكل معنى الكلمة تطل منها المديرية العامة للمغتربين على العالم”، مشيرا الى ان “المحاولة الاولى كانت خجولة في العام 1994، لكن هذه المديرية كانت من الادارات القليلة في الدولة اللبنانية التي انفتحت على العالمية وعلى المغتربين اللبنانيين واستطاعت من خلال صفحتها المتواضعة ان تتواصل مع العديد من الاصدقاء المهتمين بموضوع الهجرة خصوصا المنظمات الصديقة التي تعالج مواضيع لها علاقة بالهجرة والتنمية”.

وأكد ان موقع المديرية العامة للمغتربين تمكن من حل العديد من مشاكل المغتربين وساهم مساهمة فعالة في التواصل ما بين لبنان المغترب ولبنان المقيم”، وقال: “ومع الحاجات المتزايدة للتواصل المباشر مع الجاليات اللبنانية لتوثيق العلاقة بينها وبين الوطن الام خصوصا مع تقدم الحوار العالمي حول الهجرة ومشاكلها وتحدياتها، كان لا بد لهذه الادارة من ان تنطلق لاتخاذ التدابير اللازمة لتطوير عملها وادخال التحسينات على برامجها وادائها واداء العاملين فيها، وكان التوجه الى تطوير صفحتها الالكترونية لما في ذلك من فائدة كبيرة للبنان ولابنائه المهاجرين”.

واوضح ان “الفكرة انطلقت من خلال التعاون مع المركز الدولي لتنمية سياسيات الهجرة(ICMPD)، هذه المؤسسة الناشطة في حقل الهجرة والتنمية وفي حقل التواصل مع الدول المهتمة بالهجرة والتنمية”. وقال: “من خلال المشاركة اللبنانية الفاعلة في اعمال المؤتمرات والندوات الخاصة كان هذا المشروع الذي حظي به لبنان من اجل ان نواكب التطورات العالمية المتعلقة بالهجرة والتنمية، التواصل بين لبنان وابنائه المنتشرين في العالم، تبادل المعرفة وتعزيز التعاون الثنائي سواء على صعيد الجاليات او على الصعيد الدولي وجعل هذه الصفحة مدخلا الى لبنان والى اداراته من خلال بوابة الحكومة الالكترونية وجعله قريبا جدا من ابنائه المغتربين”.

اضاف: “اليوم، اصبحت الصفحة واقعا وهي بداية لتطور كبير في المستقبل ومع هذه الانطلاقة لا بد لي من شكر معالي وزير الخارجية والمغتربين على دعمه لنا في عملنا لتحقيق هذا الهدف. والشكر ايضا لوزارة التنمية الادارية وجهازها الفني، والشكر الكبير للمركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة (ICMPD) ادارة وموظفين لانه لولاهم لما كان هذا العمل قد انجز. فلقد تم تأمين التمويل لتحديث الصفحة الالكترونية، تحديث الادوات والاجهزة المستعملة وتدريب الكادرات اللازمة لادارة هذا الموقع. والشكر ايضا لشركة web active التي قامت بوضع البرامج اللازمة لهذا الموقع”، معتبرا “ان هذه الصفحة الخاصة هي فرصة ثمينة من اجل مواكبة التطورات العالمية المتسارعة ومن اجل ان يبقى لبنان دائما في قلوب وعقول اللبنانيين وعلى اتصال بالعالم”.

ثم عرض جمعة لخصائص الموقع الالكتروني الجديد.

وفي الختام، تحدث الوزير منصور فقال: “ان اطلاق الموقع الالكتروني بحلته الجديدة للمديرية العامة للمغتربين، يشكل خطوة متقدمة في تفعيل التواصل بين وزارة الخارجية والمغتربين والبعثات اللبنانية واللبنانيين المنتشرين في دول العالم. ولا بد لنا في هذه المناسبة من التنويه، بدور وجهد الاتحاد الاوروبي، خصوصا المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة على دعم وتمويل هذا المشروع المميز، وبوزارة التنمية الادارية على تعاونها ومساهمتها لتحقيق هذا المشروع. كما انوه بدور المديرية العامة للمغتربين، بموظفيها ومديرها العام الاستاذ هيثم جمعة على عملهم الدؤوب وارادتهم لتطوير هذا المشروع في مديريتهم وتحسين وسائل التواصل مع المغتربين اللبنانيين المنتشرين في القارات الخمس”.

اضاف: “وفي هذه المناسبة اتوجه الى المغتربين اللبنانيين المنتشرين في القارات الخمس لاقول لهم، ان حضوركم في العالم وسع حدود الوطن. وتخطى الجغرافية بحدودها الصغيرة الى آفاق أوسع، ونجاح رحب، وابداع متعدد في مجالات العلوم والطب والهندسة والادب والاعمال وغيرها. فكنتم خير ممثل للوطن، وانتم تحملون في داخلكم ايمانا بلبنان وانتماء له من خلال تواصلكم معه عبر الاهل والاصدقاء. فحافظوا على نجاحكم بالوعي والحكمة والمسؤولية والوحدة، لانها تحصنكم وتحصننا في وجه التحديات، وتجنبنا كل ما يفرق، وما يبعدنا عن الهدف الرئيسي”.

وتوجه منصور الى المغتربين بالقول: “ايها المغتربون، اننا نتطلع اليكم في الدفاع عن قضايا لبنان الوطنية، والمساهمة في اعماره لانكم مواطنون اصيلون لوطن ثروته موارده البشرية وهي ثروة لا تنضب، وبالتالي من حقكم ان يكون لكم مشاركة فاعلة على الساحة السياسية الوطنية، وهذا ما ترجمته الحكومة، وما سعينا اليه بجدية ليستطيع المغترب ان يشارك في الانتخابات من خلال البعثات اللبنانية المنتشرة في دول العالم. فلا تتردوا بتسجيل اسمائكم لديها وحفظ حقكم بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة”.

اضاف:” ايها المغتربون اللبنانيون، ان دوركم الفعال وعطاءكم الكبير في دعم اهلكم المقيمين والصامدين، شكل احد اهم دعائم الانتصار وركائز الصمود والمواجهة . وما تتعرض له بعض الجاليات الاغترابية في العديد من دول الانتشار ليشكل دليلا على اهمية دوركم، وقلق العدو من نجاحكم المشهود له في بلدان الاغتراب، واني في هذا السياق احثكم على ان تتفاعلوا مع مجتمعاتكم، وتحترموا قوانين الدول التي تستضيفكم، فهذه تصونكم وتجنبكم المشاكل التي قد تعترضكم”.

وختم: “كلنا ثقة من انكم ستبقون رصيدا وفخرا لهذا الوطن الذي يعتز بكم ويرى فيكم الامل والاستمرار والضمانة للاجيال اللبنانية المقبلة”.