اخبار
الرئيسية > بحار العرب > فيديو: منظمة التعاون الإسلامي تكرم الوليد بن طلال

فيديو: منظمة التعاون الإسلامي تكرم الوليد بن طلال

كرمت منظمة التعاون التعاون الإسلامي الامير الوليد بن طلال لجهوده الانسانية والخيرية. وخلال الحفل التكريمي سلم   الدرع  الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو  الامير بن طلال درعا تقديرا لجهوده في خدمة القضايا الإنسانية والخيرية في العالم الإسلامي عن طريق مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية. ويعتبر الأمير الوليد أول شخصية يتم تكريمها من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

وعلّق الأمير الوليد بقوله: “تكريم المنظمة لي اليوم هو تكريم لمؤسسات الوليد بن طلال الخيرية والانسانية التي وصل نشاطها إلى أكثر من 80 دولة في العالم من ضمنها الدول الأعضاء في المنظمة، وهذا تقدير عظيم يحق أن يُفتخر به”.

وقال« ان منظمة العمل الاسلامي تعتبر الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، فهي تضم عضوية  57  دولة إسلامية، ومُمَثِلةً لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم تنطق باسمهم، وتدافع عن حقوقهم وإنني اليوم وأنا في هذا الموقف أجد نفسي فيما أسعى لتحقيقه من أهداف، ألتقي مع المنظمة في الكثير من أهدافها المرسومة لها، فهناك قواسم مشتركة بيننا، وخطوط التقاء عديدة تجمعنا، ولذلك فإني أعرب لهذه المنظمة والقائمين عليها عن مدى شكري وتقديري وامتناني للجهود المبذولة”. واضاف :”كما أشكر للمنظمة ثقتهم في شخصي وتقديرهم للجهود التي تبذلها مؤسساتنا الخيرية والإنسانية الثلاث، وبالأخص مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية العالمية، التي تشترك أهدافها في المضمار الخيري والإنساني مع أهداف المنظمة لتعزيز حقوق الإنسان “.

وتوجه الى الامين العام للمنظمة بالقول: أكرر الشكر والتقدير  للاخ  أكمل الدين أوغلو  أول أمين عام للمنظمة يتم انتخابه انتخابا ديموقراطياً ، وتاسع أمين عام لها منذ إنشائها ، حيث أسند إليه قيادة دفة هذه المنظمة الوحيدة التي تمثل العالم الإسلامي قاطبة ، فاتخذ تدابير أدت إلى نقلة نوعية هامة اعتبرها المراقبون خطة إصلاح للمنظمة أجد نفسي في حل من ذكر أبرزها : الانتقال من فكرة التضامن التصوري إلى التضامن في العمل ، اعتماد ميثاق المنظمة الجديد ، إنشاء إدارات جديدة في المنظمة من أهمها : إدارة شؤون الأسرة

 الجهاز المختص بالنهوض بالمرأة .  لقد أدت هذه التغييرات الإصلاحية في ميثاق وبرامج المنظمة وخططها إلى آثار إيجابية انعكست على الدول الأعضاء بما حقق كثيرا من النجاح في بلوغ الأهداف، على الرغم من أنه مازال الطريق طويلاً للوصول للهدف المنشود وهو التعاون والتعاضد الاسلامي الفعلي.”

 من جهته قال أوغلو “تعتبر مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية نموذجا دوليا للمؤسسات الشاملة التي تحكمها القيم ويحركها الإيمان بخدمة البشرية اينما كانت”.

يذكر انه في العام  2012 تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية-العالمية ومنظمة التعاون الإسلامي OIC.

وتعتبر منظمة التعاون الإسلامي OIC ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها سبعا وخمسين (57) دولة وعضوا موزعة على أربع قارات. وتعتبر المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لصون مصالحه والتعبير عنها تعزيزا للسلم والتناغم الدوليين بين مختلف شعوب العالم.