اخبار
الرئيسية > اقتصاد > المائة دولار الجديدة دخلت حيز التداول والحكومة ترفض ربط طرحها بأزمتها الحالية

المائة دولار الجديدة دخلت حيز التداول والحكومة ترفض ربط طرحها بأزمتها الحالية

بعد تأخر استمر أكثر من سنتين، دخلت الثلاثاء الورقة النقدية الجديدة من فئة 100 دولار حيز التداول. والورقة النقدية الجديدة كان مقررا دخولها الأسواق عام 2011 غير أنّ الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أوضح حينها أنه مضطر لإرجاء ذلك بسبب ثغرات أمنية جعلت من شكل طباعتها غير مقبول حيث انه كان هناك الكثير من البقع البيضاء.

التقارير الإعلامية تصر على انه لا علاقة للورقة النقدية الجديدة بالجدل القائم حول الإغلاق الحكومي وأزمة الموازنة وترد السبب الى كونها عصية على التزوير. لكن لأميركا تاريخ طويل في طرح عملات جديدة في الاوقات الاقتصادية الحرجة، فبعيد حرب العراق وفي خضم ازمة كبيرة كانت تعصف باميركا اقتصاديا تم الاعلان عن طرح عملة جديدة.. للاسباب «نفسها» .. منع التزوير.

تطوير العملة الحالية وكما تقول التقارير الاعلامية استغرق 10 سنوات وتتضمن رقما تسلسليا من ثمانية ارقام وتتضمن الأوراق النقدية الجديدة ميزتين جديدتين هما شريط أزرق ثلاثي الأبعاد مع صور تبدو متحركة لدى تغيير مستوى الورقة النقدية مع صورة جرس تتبدل ألوانه مع تحريك الورقة.

يأتي ذلك مع مزايا تقليدية في منع التزوير مثل مزيج الورق مع ألوان دقيقة ومزايا أمنية لاستباق عمليات التزوير والتي تتيح كشف التزوير خلال 10 ثوان لمن يعرف مؤشرات التزوير. أما صورة بنجامين فرانكلين فلم يطرأ عليها أي تغيير.

وسبق أن تم تطوير جميع فئات العملة الأميركية في السنوات العشر الأخيرة للحد من عمليات التزوير. و فئة المائة دولار هي الأكثر تداولا خارج الولايات المتحدة وعليه فان لطرحها في هذا الوقت فوائد للحكومة الاميركية، اعترفت بذلك ام لم تعترف.

وتعتبر فئة الـ100 دولار ثاني أكبر عملة متداولة بينما فئة الدولار الواحد هي العملة الاكثر تداولا في العالم كما يوجد في العالم 10.3 مليار قطعة من فئة دولار واحد و8.6 مليار قطعة من فئة الـ100 دولار.

وكالات