اخبار
الرئيسية > فن > نجوم > حملة تونسية ضد «ستار أكاديمي» بعد معاقبة ليليا بن شيخة بسبب رأيها بهيفاء وهبي

حملة تونسية ضد «ستار أكاديمي» بعد معاقبة ليليا بن شيخة بسبب رأيها بهيفاء وهبي

يبدو أن إنتقاد هيفاء وهبي ممنوع في «ستار أكاديمي» وأي حديث لا يتضمن المديح للنجمة اللبنانية سيكلف صاحبه غاليا. للمرة الثانية تطرد مشاركة في برنامج « ستار أكاديمي» بسبب تعبيرها عن رأيها بهيفاء، البداية كان قبل أربع سنوات مع المشاركة الفلسطينية ديالا عودة حين ادلت المشاركة برأيها ما تسبب بتوقيفها عن المنافسة عام 2009 . واليوم حان وقت الشابة التونسية ليليا بن شيخة لمواجهة المصير نفسه  بعد أن ظهرت في فيديو تتبادل فيه  الحديث مع أحد الشباب المشاركين حول وهبي .

وكان الشاب يبدي اعجابه الشديد بالفنانة اللبنانية معربا عن استعداده لأن ينفذ أي طلب من أجلها لأنه “يحبها”، فسألته بن شيخة “هل تحبها أم تحب السيليكون ؟” ليجيبها المشارك “كل شي كل شي”،

و في فيديو آخر  تظهر ليليا بن شيخة وهي تواجه رئيسة الأكاديمية كلوديا مارشليان، بينما تقوم الاخيرة بتوبيخها  بسبب ما وصفته بتقليل الاحترام “تجاه ضيفتنا”، أي الفنانة هيفاء وهبي. وحين حاولت الفتاة الدفاع عن نفسها قاطعتها الرئيسة على الفور وسألتها: “كيف تسمحين لنفسك بأن تهينيها وبأن تهيني الجمهور الذي يحبها ؟ “بغض النظر عن رأيك بها أو رأي أي إنسان بها”. وتابعت كلوديا مارشليان أنها اعتبرت جميع المشاركين في البرنامج “أولاد عائلات”، مشددة على دعوتها الرافضة للاستخفاف بالناس والرافضة كذلك للعنصرية، علما أن إنتقاد السليكون لا يدخل اطلاقا في إطار العنصرية.

وطلبت مارشليان من المتسابقة التونسية مغادرة البرنامج “لأنني لا أريدك معنا”، مما أثار غضب الجمهور التونسي فشن حملة ضد برنامج “ستار أكاديمي” ومديرته كلوديا مارشليان، بسبب ما اعتبروه إهانة لهم، لا سيما وأن طرد ليليا بن شيخة جاء دون السماح لها بالدفاع عن موقفها. من جانبها ردت ليليا بن شيخة على ما حدث بمشاركة على صفحتها الشخصية جاء فيها: “السيدة كلوديا المديرة الجديدة والمبتدئة وفى تجربتها الجديدة كمديرة أكاديمى، كفكرة لإثبات ذاتها ونجاحها كمديرة، تلتجئ إلى سياسة التلميع والتشهير فتقوم بتلميع صورتها وسلطتها أمام هيفاء وجمهورها وجمهور الأكاديمي، فتهين طالبة تونسية ذنبها أنها تغنى طبقات أعلى من هيفاء، وذنبها الأكبر أنها بنت بلد الثورة والحرية”.

كما أضافت أن مارشليان لم تكتف بذلك مشيرة إلى أنها طردتها على الهواء مباشرة، “متناسية جمهورها وبلدها الذى يتابعها، وتهددها بأنها لن تتعاطى معها أبدا بعد الآن، فسؤال يطرح نفسه يا ست كلوديا أنت مديرة أكاديمية أم مديرة أعمال هيفاء، يا كلوديا أنت لم تهينى ليليا ولكن أهنتي شعبا شراراته وخطورته وغضبه لا يقارن”.

كما هو الحال قبل 4 سنوات، أثار  ما حدث رد فعل المسؤولين في “ستار أكاديمي” إزاء التصريحات حول هيفاء وهبي وسهام “الانتقادات اللاذعة” التي وجهوها إلى الشابة التونسية، الجدل  على مواقع التواصل الاجتماعي . فقد أعرب الكثير من النشطاء عن تأيدهم للموهبة الواعدة ليليا بن شيخة، فيما تساءل الكثير من هؤلاء: “أليس من حق كل إنسان أن يعبر عن رأيه ؟”، بينما أكد آخرون أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة، لكن خارج إطار التجريح.

وبعد ان كان قرار الطرد حاسم، تحول لاحقا الى معاقبة وبعد الضجة الاعلامية ردت  مديرة الاكاديمية :” أنا متأكدة انو ليليا المهذبة والموهوبة لا علاقة لها بهؤلاء الذين يكتبون بقلة أدب معتقدين انهم يدافعون عنها “. وتابعت :” ليليا اعترفت بخطئها وندمت وهي ستكمل مشوارها معنا بأدب واحتراف لانها تستحق هذا . لو تقرأون ما تكتبون لعرفتم من هو العنصري . تابعوا معنا مشوار الطلاب فهم يستحقون الحب “.

ما يطرح سؤالا حول بوتوكس النجوم.. فان كن يقمن بالامر وبشكل مبالغ احيانا ولا مشكلة لديهن في الظهور كالبالونات ، فلماذا يمنع الحديث عن ذلك . وان كن مستعدات لدفع عشرات الاف الدولارات ليظهرن بالشكل الذي يردن فلماذا  تعتبر الاشارة الى البوتوكس الخاص بهن اهانة ؟

كما انه وذكر في اكثر من مناسبة بان البث الحي لستار اكاديمي ليس كذلك بالفعل اذ  يفصل بين الحدث الفعلي وبين نقل الصورة للجمهور عشر دقائق او اكثر وذلك لاتاحة الفرصة للمعنيين لمراجعة ما يحدث، ما يعني ان «الهمروجة» باسرها كان يمكن ان تبقى طي الكتمان بما انه لا يجوز انتقاد هيفا وهبي، لكن يبدو ان «الضجة» الاعلامية مطلوبة ولو على حساب احلام شخص ما من اجل زيادة في عدد المشاهدين.