اخبار
الرئيسية > بحار العرب > الشتاء الأكثر برودة منذ مائة عام :الروس يؤكدون والأرصاد العربية تنفي

الشتاء الأكثر برودة منذ مائة عام :الروس يؤكدون والأرصاد العربية تنفي

كشف بعض خبراء الارصاد الجوية في روسيا بأن منطقة غرب آسيا ستشهد خلال هذه الاشهر أقصى شتاء منذ 100 سنة، ومن بين هذه المناطق (لبنان، سوريا، وايضاً فلسطين)، ورجحت الاجهزة الخاصة بالرصد بأن المناطق المشار اليها ستتعرض لعواصف ثلجية كثيفة مع احتمال الدخول بفصل شتاء مبكر هذه السنة.

كما وجهت الارصاد الجوية الروسية تحذيراً لسكان القارة القديمة من حدوث موجات برد قارسة وقاسية جداً، وتوقعت حصول عواصف ثلجية في الاسابيع القليلة المقبلة، وتنبه الى القيام بالاستعداد لفصل الشتاء القادم الذي وصفته بانه سوف يكون “الشتاء الابرد منذ قرن”، واكدت على ضرورة التحضير منذ هذه اللحظة لمواجهة هذه البرد وايضاص من احتمال غياب اشعة الشمس لفترات طويلة غير متوقعة، وهذا الامر يتناقض مع التوقعات لظاهرة الاحتباس الحراري .

واشارت الى ان شهري كانون الثاني وشباط ستكون درجات الحرارة فيهما متدنية جداّ نسبة لمعدلاتها الطبيعية والمعتادة، وهذا التدني في الحرارة هو نتيجة مرور الكتل الهوائية الآتية من لبقطب الشمالي باتجاه قارة آسيا. وقد افاد الباحث الألماني “دومينين يونغ”، بأن القارة الأوروبية تشهد منذ خمس اعوام شتاء بارد، الا أن ذروته ستكون خلال الشتاء المقبل الذي سوف يكون حب التوقعات بارداً جداً، وذلك بسبب انخفاض النشاط الشمسي وسلبية تذبذب شمال المحيط الأطلسي.

وتعقيبا على التقرير قال رئيس مصلحة الأرصاد الجوية اللبنانية مارك الهيبة، أن “لا شيء مؤكد في المعلومات عن طقس شديد البرودة وقاس في هذا الشتاء لم يأت مثله منذ 100 عام”، لافتا الى أن “لا شيء يشير الى ما يميز هذه السنة في شتائها عن غيرها”.
ولفت في حديث تلفزيوني الى أن “كميات الثلوج قد تكون زائدة بقليل عن السنوات الماضية في اقطب الشمالي ما قد يجعل فصل الشتاء أكثر برودة”. ودعا الى “عدم الخوف سيما وان لا إنذار عالمي صادر عن قساوة الطقس في الشتاء”.

اما مدير عام دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية،  يوسف أبو أسعد، فقلل من أهمية التنبؤات التي تحدثت عن الشتاء الاقسى منذ مائة عام .

وقال “إن ما يتم تداوله إعلاميا  هو أمر مبني على تنبؤات جوية طويلة المدى، غالبا ما تكون احتمالية حدوثها ضئيلة لا تتجاوز نسبة الـ20% بوجه عام”. وأضاف “التنبؤات الجوية التي تقوم بها دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، هي كباقي الأرصاد العالمية قصيرة المدى لأسبوعين، وذلك بناء على الخرائط الجوية وتحليل صور الأقمار الصناعية وتحديد تحركات الكتل الهوائية الباردة والحارة”.

وأوضح أبو أسعد أن هناك تنبؤات جوية “موسمية” طويلة المدى “لعدة أشهر أو عدة سنوات”، تعتمد على اخذ البيانات الإحصائية لسنوات عديدة ويتم تحليلها من خلال نماذج عددية محددة، من خلالها يتم وضع توقعات طويلة المدى تصل لسنوات، إلا أن تلك التنبؤات الطويلة غالبا ما تكون نادرة الحدوث.

وكالات