اخبار
الرئيسية > فن > سينما > التدخلات السياسية والتهديدات توقف العمل على فيلم وثائقي عن هيلاري كلينتون

التدخلات السياسية والتهديدات توقف العمل على فيلم وثائقي عن هيلاري كلينتون

الغى المخرج تشارلز فيرغسون فيلمه الوثائقي «هيلاري كلينتون» موضحا أن التدخلات السياسية جعلت من المستحيل إتمام الفيلم. في مدونة له على صحيفة «هافنغتون بوست»، قال فيرغسون إن ضغوطا مورست من قبل مؤيدي كلنتون داخل الحزب الديمقراطي حالت دون مشاركة العديد من المصادر في تقديم المعلومات اللازمة للفيلم.

وفي أغسطس/آب، صوت الحزب الجمهوري المعارض لصالح مقاطعة المناقشات على قناة «سي ان ان»  الأميركية إذا استمر العمل في هذا المشروع. وقال الحزب الجمهوري كذلك إنه سيقاطع شبكة «إن بي سي » الإخبارية، والتي تخطط كذلك لعرض سلسلة مصغرة حول حياة كلينتون.

ومن المقرر أن تقوم بدور البطولة في هذه السلسلة الأخيرة، والتي لا تزال في مراحل الإنتاج الأولى، الممثلة ديان لين التي تجسد دور سيدة أميركا الأولى السابقة كلينتون. وقال فيرغسون في مدونته: “عندما كنت أتواصل مع أشخاص من أجل إجراء مقابلات، اكتشفت أنه لا يوجد أحد، وأعني أنه لا يوجد احد، يهتم بمساعدتي في عمل هذا الفيلم.”

وأضاف: “لا من الديمقراطيين، ولا من الجمهوريين، وبالتأكيد لم يكن هناك أحد ممن يعملون مع عائلة كلنتون أو يطمحون بالعمل في إدارة هيلاري كلنتون.” وتابع: “وبعد تفكير مؤلم، قررت أنني لن يمكنني عمل فيلم أكون فخورا به، ولذلك فأنا ألغي هذا الفيلم. (ليس بسبب أية ضغوط من شبكة سي إن إن – بل على العكس تماما).

وأضاف فيرغسون أن “ذلك يعد انتصارا لعائلة كلينتون، وللماكينات المالية التي تحول إليها كل من الحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي، ولكني لا أعتقد أن ذلك نصرا للإعلام، أو للشعب الأميركي”.

وقالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوي إن العملين من انتاج شبكتي سي إن إن، وإن بي سي تصل تكلفتها إلى “أكثر قليلا من الإعلانات التجارية الموسعة التي تروج للوزيرة السابقة هيلاري كلينتون” وكذلك “الإعلانات التجارية المغلفة في صورة عمل فني غير متحيز”.