اخبار
الرئيسية > لبنان > مدير عام المغتربين هيثم جمعة: واحد وعشرون لبنانيا قضوا في حادثة غرق العبارة في بحر أندونيسيا
مصدر الصورة: ABC

مدير عام المغتربين هيثم جمعة: واحد وعشرون لبنانيا قضوا في حادثة غرق العبارة في بحر أندونيسيا

 

أعلن مدير عام المغتربين هيثم جمع ان عدد المتوفين بحادثة غرق العبارة في اندونيسيا بلغ 21 شخصا فيما تم انقاذ 18 آخرين والبحث جار عن آخرين. ولفت الى “أننا على اتصال دائم مع القائمة بالاعمال اللبنانية في اندونيسيا لانها موجودة بمكان الانقاذ وهي على اتصال مع السلطات الاندونيسية لنقل جثامين المتوفين”، مشيرا الى انه “بسبب الاجراءات القانونية التي تتخذها السلطات الاندونيسية فإن اعادة الجثث لن تتم قبل اسبوع”.

وعرف من الضحايا وجميعهم من بلدة من بلدة قبعيت في عكار الذين قضوا غرقا اثناء انتقالهم من اندونيسيا الى استراليا: عائلة حسين خضر بأكملها التي تضم تسعة أشخاص والتي نجا من بينهم الزوج فقط، وهم: كوثر الزوجة، والأبناء ريم، وفاء، رواء، رنا، ملاك، مريم، علي واحمد، وعائلة اسعد علي اسعد الذي نجا فيما توفي كل من زوجته ريا وأبناؤه الاطفال تانيا، مايا وعلي، اضافة الى وفاة منال علي حمزة، محمد جديد وبسام وابتسام عثمان.

وباشر المحامي العام التمييزي شربل ابو سمرا التحقيق في ملابسات غرق عدد من اللبنانيين في عبارة اندونيسيا، لمعرفة من يكون قد غرر بهؤلاء وتحديد المسؤوليات. وأصبح لدى النيابة العامة معلومات عن هوية المدعو ابو صالح، كما تبين ضلوع بعض الاشخاص بالترويج لنشاطه بين اهالي القرى.

وتم توقيف احد المروجين للتحقيق معه، في ما تبين ان مروجا آخر غرقت ابنته في العبارة، واذ يتم استدعاء اشخاص آخرين للتحقيق معهم، تتابع النيابة العامة التمييزية التحقيق ساعة بساعة.

ومنذ اعلان الخبر والحزن والهلع يسود بلدة قبعيت العكارية بعد ورود انباء عن  21 شخصاً بغرق عبارة كانت تنقل مهاجرين غير شرعيين من اندونيسيا الى اوستراليا.وروى احد الناجين ويدعى ابو علي ما جرى مشيراً الى ان عطلاً طرأ على الآلة التي تعمل على اخراج المياه من الباخرة الى الخارج، واضاف: “قمنا باخراج المياه بأيدينا حتى لا تغرق العبارة ولكن من دون جدوى اذ نفذت مادة البنزين من المحرّك بعد ثلاثة ايام قضتها السفينة في البحر”.

واضاف ابو علي “إن المسؤولين عن الرحلة أعطونا جهاز إتصال من نوع الثريا للاتصال في حال وقوع اي طارئ خلال الرحلة من اندونيسيا الى اوستراليا لكننا فوجئنا بان الجهاز معطل وغير صالح”.

ولفت الى “ان الباخرة غرقت قرابة الرابعة والنصف على مقربة من جزيرة اندونيسية تمكن ثلاثة من ركابها من النجاة بعد وصولهم اليها سباحة”، مشيراً الى “ان كلفة الرحلة من اندونيسيا الى اوستراليا بلغت نحو عشرة الاف دولار اميركي للشخص الواحد”. وبحسب رئيس بلدية قبعيت علي حمزة “فان العبّارة البحرية التي كان على متنها عدد من العائلات اللبنانية من قبعيت ومن قرى جبلية عدة في منطقة جرد القيطع بعكار غرقت في المياه الاقليمية الاندونيسية حيث كانت وجهتها الشواطىء الاوسترالية”.

من جهته تابع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور من نيويورك، حادث غرق المركب البحري فأجرى اتصالا مع المدير العام للمغتربين هيثم جمعة وكلفه بمتابعة الاتصالات لهذه الغاية.

كما اتصل منصور بالقائمة بأعمال السفارة اللبنانية في جاكرتا جوانا قزي واطلع منها على التفاصيل التي توافرت لديها من السلطات الاندونيسية حول الحادث، وتبلغ منها انه كان على المركب 120 شخصا وكان يقوم برحلة غير نظامية الى استراليا عندما غرق، وان السلطات الاندونسية انتشلت 45 شخصا منهم 20 جثة و25 ناجيا بينهم 18 لبنانيا على قيد الحياة. وأشار الى انه اعطى توجيهاته الى قزي لمتابعة الموضوع مع السلطات الاندونيسية، وابلغته بدورها انها ستتوجه غدا الى مكان الحادث للاطلاع عن كثب على التفاصيل لان ليس هناك من “مانيفست” للركاب تحدد جنسياتهم.