اخبار
الرئيسية > تكنولوجيا > قرصنة بيانات شخصية لميشيل أوباما

قرصنة بيانات شخصية لميشيل أوباما

 كشفت تحقيقات عن سرقة قراصنة لمواقع الكترونية تحتوي الملايين من أرقام الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة الأميركية، ومن بينها بيانات شخصية للسيدة الأولى، ميشيل أوباما، وغيرها من المشاهير.

وكشف  الصحفي بريان كريبس عن معلومات قادت  إلى القراصنة الذين يديرون سوقا إلكترونية للبيانات السرية، وقاموا بعملية اختراق شبكات بيانات مكاتب وساطة إلكترونية. وبدأ كريبس في مارس/آذار بالتعاون مع  مكتب التحقيقات الفيدرالي  و جهاز الاستخبارات الأميركية البحث في كيفية حصول موقع (exposed.su) على أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل أخرى للكثير من المشاهير. ونشر موقع غامض، أغلق في الوقت الراهن، معلومات سرية تتعلق ببيل غيتس و بيونسيه نولز وغاي-زي وأشتون كوتشر والعديد من الشخصيات الأخرى.

وأظهرت التحقيقات بشأن الموقع أنه حصل على معلوماته من موقع أخر يدعى (SSNDOB)، أعلن عن نفسه كسوق لمثل هذه البيانات الخاصة. وباع موقع (SSNDOB) سجلات البيانات المتعلقة بالأفراد، ويبدو أن السجلات الخاصة بأربعة ملايين أمريكي قد جرى اختراقها من خلال موقع بيع بيانات إليكترونية.

يذكر أن كريبس كتب في بدايات الصيف على مدونة في الانترنت أن موقع (SSNDOB) نفسه تعرض لاختراق وسرقت قاعدة بياناته ونسخت وجرى تبادلها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحلل كريبس وخبير فحص الكمبيوتر أليكس هولدن، من شركة (هولد) للأمن، قاعدة بيانات (SSNDOB) وكشفوا عن أن بيانات الهوية التي تباع تأتي من خلال أجهزة متصلة بشبكات داخلية تابعة لعدد من شركات المعلومات الأمريكية مثل (ليسكس نيكسس) و (دان أند برادستريت) و (كرول).

ومن المعروف جيدا، في العالم التجاري، أن الشركات الثلاث تزود الشركات ببيانات عن الشركاء التجاريين والعملاء المحتملين. وتعني سهولة اختراق القراصنة لها إنه بامكانهم إجراء بحثهم الخاص عن الأفراد من خلال قواعد البيانات في الشركات الثلاث وفق ما ذكر موقع «بي بي سي» .

وأصدرت شركة (ليكسيس نيكسيس) بيانا تنفي فيه تعرض قاعدة بياناتها ومعلوماتها للكشف. وقال البيان “حتى الأن لم نعثر على دليل يفيد بأن بيانات اي من الزبائن أو المستهلكين قد تم الوصول اليها أو استعادتها”. وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي إن المكتب يحقق في المخالفات التي كشف عنها كريبس غير أنها لن تكشف عن مزيد من التفاصيل.