اخبار
الرئيسية > اقتصاد > إحتجاجات في السودان بعد قرار البشير رفع أسعار الوقود

إحتجاجات في السودان بعد قرار البشير رفع أسعار الوقود

أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع في العاصمة الخرطوم لتفريق مئات من المحتجين على قرار الرئيس عمر حسن البشير برفع أسعار الوقود. ورفعت الحكومة السودانية أسعار الوقود وغاز الطهي أكثر من 75 بالمئة سعيا للسيطرة على الموازنة. وفقد السودان 75 بالمئة من احتياطيات النفط -وهو المصدر الرئيسي للايرادات والعملة الصعبة لاستيراد الغذاء- بعد استقلال جنوب السودان في 2011.

وبعد ساعات من تعديل الأسعار داخل محطات البنزين تجمع نحو 800 من المحتجين في وسط الخرطوم وهتفوا “لا.. لا لزيادة الأسعار” بينما هتف آخرون مطالبين برحيل البشير “ارحل.. ارحل”. ووصلت قوات الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد.

وتحدث البشير لمدة ساعتين على شاشة التلفزيون في مؤتمر صحفي مساء الأحد معلنا خطة رفع الأسعار. ووعد باستخدام جزء كبير من الأموال التي سيتم توفيرها في مساعدة الفقراء وزيادة أجور العاملين في الحكومة. لكن كثيرا من السودانيين نفد صبرهم بعد أزمات اقتصادية مستمرة منذ أعوام بسبب سوء الإدارة والعقوبات التجارية الأميركية.

كانت الحكومة بدأت تقليص دعم بعض أنواع الوقود في يوليو /تموز 2012 وقمعت احتجاجات محدودة استمرت عدة اسابيع. وكانت تأمل في الإبقاء على الدعم المتبقي من خلال تعزيز صادرات الذهب لتعويض فقدان إيرادات النفط لكنها واجهت صعوبات جراء هبوط أسعار الذهب العالمية في الفترة الأخيرة وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».

ورفعت محطات الوقود في العاصمة الخرطوم الاثنين سعر البنزين إلى 21 جنيها سودانيا (نحو ثلاثة دولارات على أساس السعر في السوق السوداء) للجالون (3.8 لتر) من 12 جنيها.

وفقد الجنيه السوداني نحو ثلثي قيمته مقابل الدولار في السوق السوداء منذ انفصال الجنوب.