اخبار
الرئيسية > صحة > فرشاة الأسنان تقلل خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالجنس الفموي

فرشاة الأسنان تقلل خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالجنس الفموي

أكدت دراسة حديثة تتعلق بالأورام السرطانية التي تصيب الفم والمريء والعنق نتيجة فيروسات الورم الحليمي التي يمكن التقاطها عبر الجنس الفموي أن فرشاة الأسنان العادية تشكل  وسيلة فعالة للوقاية من تلك الأمراض.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة “الوقاية من السرطان” أن قلة الاعتناء بنظافة الفم قد تكون من بين أبرز مسببات أمراض السرطان المرتبطة بتلك الفيروسات، إذ أن الذين لا يعمدون إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة والمعجون يسجلون حالات إصابة تفوق نظرائهم بواقع 56 في المائة، في حين يسجل أصحاب أمراض اللثة زيادة بنسبة الإصابة بواقع 51 في المائة وفق ما ذكر موقع «سي ان ان ».

ولم يربط العلماء بين الجنس الفموي وأمراض السرطان التي تصيب الحنجرة والمريء والعنق إلا خلالالسنوات الخمس الماضية، وذلك بعدما تنبه الأطباء إلى تزايد تلك الأورام رغم تراجع عدد المدخنين في الغرب، إذ تسجل سنويا في الولايات المتحدة 2370 حالة سرطان من هذا النوع لدى النساء مقابل 9356 حالة لدى الرجال.

وسبق لشركات أدوية أن طرحت لقاحات مضادة للفيروس مخصصة للنساء، ولكنها كانت موضع جدل كبير بسبب افتراض أنها ستشجع المراهقات على زيادة الممارسات الجنسية، كما أعرب البعض عن خشيته من آثارها الجانبية، رغم أن مركز مكافحة الأمراض يربط هذه الفيروسات بـ60 في المائة من حالات السرطان التي تصيب الفم والعنق.

ولكن العلماء قالوا إن نتيجة الدراسة الحالية تؤكد وجود سبل أكثر سهولة للوقاية من هذا الفيروس والأورام التي قد تنتج عنه، وفي مقدمتها الحفاظ على نظافة الأسنان والفم. وقد علق ثانا كونغ بو، الباحث الذي أشرف على الدراسة بالقول: “هذه أخبار جدية لأننا أوضحنا طبيعة هذا العامل الخطر وأثبتنا أن الحفاظ على نظافة الفم يقي من الفيروس وما ينتج عنه.”