اخبار
الرئيسية > رياضة > خروج تونس من تصفيات المونديال: إستقالة معلول والصحافة تصف الخسارة «بالنكسة»

خروج تونس من تصفيات المونديال: إستقالة معلول والصحافة تصف الخسارة «بالنكسة»

أكملت ليبيا صدمة الجماهير العربية بعد ان لحقت بتونس في الخروج من تصفيات مونديال كأس العالم بالبرازيل العام المقبل. جاء ذلك بعد أن الحق منتخب الكاميرون بالمنتخب الليبي هزيمة بهدف للا شئ في المباراة الحاسمة التي جرت بينهما في ياوندي اليوم لتحديد صدارة المجموعة.

واحرز هدف الكاميرون أورليان تشيدجو في الدقيقة الثانية والأربعين من المباراة ليقضي على آمال ليبيا في إكمال المشوار نحو البرازيل. وكان المنتخب الليبي لا يحتاج إلا للتعادل بأي نتيجة ليضمن مكانه في الدور الحاسم من التصفيات. وكانت الجماهير الكروية العربية والجماهير التونسية قد منيت امس بأول صدمة بعد فشل المنتخب التونسي على أرضه وبين جماهيره في التاهل الى الدور النهائي للتصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2014 بالبرازيل، وذلك عقب هزيمته أمام منتخب الرأس الأخضر بنتيجة (0-2).

وكان يكفي المنتخب التونسي التعادل بأي نتيجة ليتأهل إلى الدور الفاصل عن المجموعة الثانية.

وعقب المباراة مباشرة استقال المدير الفني للمنتخب التونسي نبيل معلول بعد ان فشل في تحقيق الهدف من وجوده.

وقد استبق المدرب نبيل معلول إعلان إقالته من قبل الاتحاد التونسي لكرة القدم، بتقديم اعتذاره “للشعب التونسي” والتأكيد بأنه لن يستمر في مهمته على رأس المنتخب التونسي لكرة القدم بعد إقصائه المهين على يد منتخب الرأس الأخضر المغمور في تونس السبت.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، قال معلول إنه يتحمل لوحده مسؤولية الفشل رغم أنّ “8 من اللاعبين كانوا بعيدين عن مستواهم” في تلميح منه إلى مقاسمتهم الحصيلة السلبية. ورغم أنّه قال إنه لا ينوي الاستمرار إلا أنّ الصحافة التونسية سخرت من ذلك لأنّ عقده مع الاتحاد التونسي هو عقد أهداف ومراحل حيث أن أي فشل يعني آليا فكّ العقد قانونا وآليا.

وقالت الصحف التونسية إنّ خسارة معلول “المتكررة وهو الذي خسر ثلاث معارك هي لقب دوري رابطة الأبطال الأفريقية وبطولة أفريقيا للاعبين المحليين والتأهل لنهائيات كأس العالم، لا تعني له شيئا على المستوى الشخصي لأنه عقده مع قناة الجزيرة القطرية الخيالي مستمر، ولكن المصيبة التي حلت بكرة القدم التونسية هي نكسة تحتاج إلى سنوات طويلة لإصلاحها.”

وشنّت الصحف هجوما على كل من رئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء، الذي أصرّ على تكليف معلول، بحكم صداقته به، رغم سيل الانتقادات الجارف الرافض له، وكذلك على الوزير طارق ذياب الذي، رغم معارضته تعيين معلول وتفضيله صديقه الآخر خالد بن يحيى، إلا أنّ نتائج جميع الرياضات شهدت تراجعا مذهلا على يديه.

كما طالب ملاحظون بمحاسبة “كل من تسبب في هذه الخيبة وحالة التسيب الواضحة داخل المنتخب وإهدار أموال تبدو البلاد في أمس الحاجة إليها.”

ودعا ملاحظون الاتحاد إلى الاستقالة وعدم الاستكانة إلى مفهوم “الشرعية التي لا تعني شيئا أمام الفشل.”

وسبق للجريء، رئيس الاتحاد، أن هدد عدة مرات باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في حال تدخلت الوزارة في عمله، ووصل به الأمر في إحدى المرات، إلى شكوى وزير الرياضة طارق ذياب، إلى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

وكالات