اخبار
الرئيسية > اقتصاد > مجموعة العشرين: إنشاء بنكا خاصا لدول «البريكس»

مجموعة العشرين: إنشاء بنكا خاصا لدول «البريكس»

قالت مجموعة العشرين إن جهود إنعاش الاقتصاد العالمي لم تكتمل بعد وسلطت الضوء على مخاطر تهدد النمو في الأسواق الناشئة بسبب التدفقات المالية المتقلبة. وتضمن البيان الختامي للقمة التي عقدها زعماء المجموعة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية فقرة بشأن الاقتصاد العالمي جاءت متوافقة إلى حد بعيد مع بيان أصدره وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالمجموعة في موسكو في يوليو/تموز.

ولم يرد في البيان ذكر الأزمة السورية التي ناقشها زعماء المجموعة في هذه القمة السنوية.

وطغى احتمال وقف مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي (البنك المركزي) برنامج الإنعاش النقدي، والأخطار المحتملة من هذه الخطوة والتداعيات السلبية للضربة العسكرية الغربية المحتملة على سورية على الاقتصادات في العالم، على قمة مجموعة العشرين .

وتوقعت روسيا أخطاراً كبيرة من تقليص برنامج الإنعاش النقدي، في حين حذّرت الصين من «الضرر الذي ستحدثه» الضربة العسكرية على سورية بالاقتصاد العالمي، مجددة الدعوة إلى «حل سلمي للصراع». وقال نائب وزير المال الصيني تشو غوانغ ياو في مؤتمر صحافي على هامش القمة، إن العمل العسكري «سيكون له تأثير سلبي في الاقتصاد العالمي وتحديداً في سعر النفط ما سيتسبب في ارتفاعه».

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنشاء صندوق لمجموعة «بريكس» للاقتصادات الناشئة بحجم يساوي 100 بليون دولار، وهو يهدف إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الصرف المتأثرة سلباً بقرار متوقع لتقليص الإنعاش النقدي الأميركي، خلال اجتماع لزعماء «بريكس» قبل قمة العشرين أمس.

وكان وزراء المال ومحافظو المصارف المركزية أجمعوا في بيان مشترك بعد اجتماع موسكو، على أن المجموعة «تدرك أخطار استمرار سياسة التيسير النقدي لفترات طويلة». ورأوا أن أي تعديل للسياسة النقدية في المستقبل، يجب «ضبطه بعناية وإعلانه بوضوح». وسعى البيان إلى تهدئة المخاوف من تأثير سحب الحفز الأميركي في الاقتصاد العالمي.

وكشفت الصين وروسيا، عن أن مجموعة «بريكس للاقتصادات» الناشئة ستقدم 100 بليون دولار لصندوق يسعى إلى تحقيق الاستقرار في أسواق الصرف المتأثرة سلباً بقرار متوقع لتقليص الحفز النقدي الأميركي. وستساهم الصين وهي مالكة أكبر احتياطات أجنبية في العالم بحصة الغالبية، لكن المبلغ سيكون أقل كثيراً من 240 بليون دولار كانت متوقعة أساساً. وأوضح مسؤولون أن «الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل بدء تفعيل الصندوق».