اخبار
الرئيسية > اقتصاد > قرع طبول الحرب على سوريا: هبوط البورصات العالمية والعربية

قرع طبول الحرب على سوريا: هبوط البورصات العالمية والعربية

تراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة حيث أدت حالة القلق من احتمال توجيه ضربة عسكرية لسوريا إلى قيام بعض المستثمرين بالبيع لجني الأرباح بعد مكاسب قوية في الآونة الأخيرة. وكانت أسهم شركات التعدين من أكبر الخاسرين بعد أن أعلنت مجموعة أنتوفاجستا للنحاس عن هبوط حاد في الأرباح بسبب ارتفاع التكاليف وتراجع أسعار المعدن. وهبطت أسهم الشركة 2.9 بالمئة وفقد سهم ريو تينتو 1.9 بالمئة وأنجلو أميركان 0.9 بالمئة.

وهبط  مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 بالمئة إلى 1212.34 نقطة في حين انخفض مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 1.1 بالمئة إلى 2789.98 نقطة. وقال فيليب دو فانديير المحلل لدى ألتيديا للاستشارات الاستثمارية في باريس “ارتفعت السوق سريعا في الفترة الأخيرة ومديرو صناديق كثيرون حققوا بالفعل أهدافهم للعام لذا أصبح جني الأرباح مغريا في ظل تنامي المخاطر الجيوسياسية.”

وارتفع مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 13 بالمئة منذ أواخر يونيو /حزيران متفوقا بذلك على مؤشر ستاندرد اند بورز 500 للأسهم الأميركية الذي ارتفع ستة بالمئة على مدى الفترة ذاتها وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».

وإنخفضت الأسهم الاميركية لدى الافتتاح  اليوم بعد أن ذكرت مصادر أن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بتوقع توجيه ضربة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في غضون أيام. ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 58.97 نقطة أو 0.39 بالمئة إلى 14887.49 نقطة وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 10.8 نقطة أو 0.65 بالمئة إلى 1645.98 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 41.86 نقطة أو 1.14 بالمئة إلى 3615.7 نقطة.

وكانت  الاسهم  قد تراجعت عند الاغلاق  امس إذ تحولت للهبوط في آخر ساعة من التعاملات بعدما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان قوي ان كل الدول يجب ان تتخذ موقفا لاجل المحاسبة عن استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا.

عربيا ،تراجعت بورصات الأسهم في المنطقة في ظل عمليات جني للأرباح طال انتظارها لكن الوضع تفاقم جراء تصاعد الغموض السياسي بعد مزاعم عن هجوم بأسلحة كيماوية في سوريا الأسبوع الماضي. وشهدت بورصتا السعودية وقطر تصحيحا حادا. وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.9 في المئة إلى 8055 نقطة مسجلا أكبر انخفاض في يوم واحد منذ 16 يونيو /حزيران.

وووفق وكالة «رويترز« فقد شهدت القطاعات عمليات بيع بشكل عام وهو ما قلص مكاسب المؤشر الرئيسي إلى 18.4 في المئة منذ بداية العام. وفي أنحاء أخرى انخفض مؤشر بورصة قطر 1.8 في المئة مواصلا خسائره منذ أن صعد مقتربا من أعلى مستوى في خمس سنوات يوم الخميس. وهبطت الأسهم العشرون جميعها على قائمة المؤشر وسجل سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) أكبر خسارة بتراجعه 4.1 في المئة.

وأبدت بورصتا الامارات مزيدا من المرونة مع وضع البلاد كملاذ آمن وتعافي قطاع العقارات وهو ما يعزز توقعات متفائلة. وقادت أسهم الشركات الصغيرة التعاملات في بورصة دبي مع قيام المستثمرين الأفراد بتغيير مراكز من أسهم أخرى مماثلة لكن مؤشر سوق دبي تراجع 0.2 في المئة مقلصا مكاسبه منذ بداية العام إلى 69.3 في المئة.

وارتفع سهم دريك آند سكل 2.5 في المئة وكان السهم الأكثر تداولا في السوق. وقفز سهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 14.8 في المئة. ورغم تراجع أسواق عديدة بعدما صعدت بالفعل بشكل حاد هذا العام لا توجد علامة واضحة على أن سوقي الامارات تشهدان بدء موجة هبوط ممتدة.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة متراجعا من قرب أعلى مستوى له في خمس سنوات. وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة ليتوقف صعود استمر أربع جلسات وتعاف بفضل انحسار العنف السياسي.

وشهدت السوق ضغوط بيع محدودة وهبط 20 سهما من بين 30 سهما على قائمة المؤشر الرئيسي بينما صعد ثمانية أسهم. وباع المستثمرون الأجانب أسهما أكثر مما اشتروا في السوق بينما طغى الشراء على المستثمرين المصريين.

وهبط مؤشر سوق الكويت 0.9 في المئة بينما لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية في سلطنة عمان.

في المقابل ارتفع الين الياباني والفرنك السويسري يوم الثلاثاء في حين انخفضت عملات تنطوي على مخاطر اكبر مثل الدولار الاسترالي . وهبط  الدولار 0.3 في المئة مقابل الين إلى 98.15 ين منخفضا من قرب أعلى مستوى في ثلاثة اسابيع عند 99.15 ين الذي سجل على منصة التعاملات الالكترونية إي.بي.اس يوم الجمعة الماضي. ونزل الدولار 0.2 بالمئة أمام الفرنك السويسري إلى 0.9210 فرنك في حين فقد اليورو 0.25 بالمئة إلى 1.2313 فرنك.

وهبط الدولار الاسترالي 0.9 بالمئة إلى 0.8955 دولار امريكي ومقابل العملة اليابانية نزل أكثر من واحد بالمئة إلى 87.90 ين. ونزل الدولار النيوزيلندي واحدا بالمئة مقابل الين إلى 76.56 ين. واستقر اليورو مقابل العملة الامريكية عند 1.3372 دولار ونزل أمام الين إلى 131.25 ين. وقال متعاملون إن الخسائر مقابل الين ترجع بصفة اساسية لمخاوف تجاه سوريا.