اخبار
الرئيسية > اقتصاد > خسائر البورصة المصرية ليوم الأحد قدرت بمليار دولار

خسائر البورصة المصرية ليوم الأحد قدرت بمليار دولار

أنهت جميع مؤشرات البورصة المصرية تعاملاتها، الأحد في أولى جلسات الأسبوع على تراجع حاد لأسباب رجحها محللون بأنها ترجع لاستمرار الاضطراب الأمني بالبلاد. وهبط مؤشر البورصة الرئيسي “ايجي اكس30” الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة تعاملاته على تراجع نحو 3.9 بالمائة مسجلا 5334 نقطة بنسبة خسائر تتجاوز سبعة مليار جنيه (نحو مليار دولار) بحسب محللون تحدثوا لـCNN العربية.

وقال الدكتور إيهاب سعيد في تعليقه على أداء البورصة: “إن مؤشر EGX70  للشركات الصغيرة والمتوسطة تراجع بنسبة 7.95 بالمائة وأغلق عند 421 نقطة.” وأضاف بالنسبة للمستثمرين فإن نسبة الشراء للعرب جاءت ضعيفة للغاية ولم تتجاوز خمسة ملايين جنيه، أما بالنسبة للمستثمرين الأجانب فقد بلغ صافى البيع نحو 80 مليون جنيه وكانت أعلى نسبة بيع للمؤسسات.” وأشار بان الغلبة للأداء كانت لصالح المستثمرين الأفراد من دون المؤسسات للمصريين والعرب والتي غلب عليها طابع الشراء بنسبة بلغت نحو 75 مليون جنيه.

وذكر أن أداء البورصة يتماشى مع الأوضاع التي نراها في البلاد مشيرا أن ضغوط الأسهم الصغيرة كانت أوضح من الأسهم القيادية، وبشكل خاص في سهمي البنك التجاري الدولي و”اوراسكوم تليكوم” صاحبة الوزن النسبي الأعلى.

وحول توقعاته لجلسة الاثنين نقل موقع «سي ان ان » عن سعيد ترجيحه بان تبدأ على تراجع اتجاه مستوى 5250 نقطة، كما سيلقى المؤشر دعما بالقرب من هذه المستويات كونها تشكل مستويات دعم رئيسية و الحال كذلك بالنسبة لمؤشرات الأسهم الصغيرة و المتوسطة، حيث توقع أن يواصل هو الأخر تراجعه مع بداية جلسة الغد في اتجاه مستوى 417 نقطة. وأضاف أن اتجاه البورصة لتقليل ساعات التداول لم يكن بشكل احترازي ولكنه اضطراري نظرا لارتباط عمل سوق المال بالبنوك والتي تعمل ثلاثة ساعات بقرار من البنك المركزي، ما جعل إدارة البورصة تقلل ساعات التداول وستظل كذلك لحين إشعار أخر من البنك المركزي.

وشدد بأنه لا يجب أن تغلق البورصة، إذ أن السوق يجب أن يكون مفتوحا للبيع والشراء لكل المستثمرين، فهناك من يريد أن يستغل الأحداث ولديه رؤية محددة، وأخر يخشي على استثماره مثلما حدث للعديد من المستثمرين الأجانب اليوم فهو حق لجميع المستثمرين. من جهته قال المستشار الاقتصادي وخبير أسواق المال وائل النحاس: “إن تراجع البورصة كان سببه أنها تنهى موجة تصحيح بعد 30 يونيو/ حزيران وشهر رمضان حيث ارتفع السوق بنسبة تصل إلى الف نقطة، فضلا عن أن نهاية الشهر الكريم شهد عمليات جني أرباح ووصلت نقطة المقاومة للسوق لنحو 5650.”

وأضاف أن فترة ما بعد العيد كانت تعمل البورصة في إطار نقطة سعريه مائلة إلى الهبوط، وكانت منطقتها على المستوى المتوسط 5450 والمستوى القصير 5270، مشيرا بان الأحداث التي تمر بها البلاد هي ما سرعت من وتيرة موجة التصحيح.
غير انه توقع أن تعاود الجلسة الثانية للتداول الاثنين الصعود مرة أخري ما بين منطقة 5200 إلى 5270 وهى منطقة دعم قوية تعبر عن نهاية موجة الصيف، مشيرا أن الأحداث التي تمر بها مصر لن تعكس اتجاه السوق نحو الارتفاع ولكنها تبطأ من سرعتها.