اخبار
الرئيسية > اقتصاد > البورصة الكويتية تترقب إنعكاسات إيقاف شركات والتوتر السياسي

البورصة الكويتية تترقب إنعكاسات إيقاف شركات والتوتر السياسي

 توقع محللون أن يتزايد النشاط في بورصة الكويت الأسبوع المقبل بعد عودة كثير من المتعاملين الذين مددوا عطلة العيد لنهاية الأسبوع الحالي وذلك رغم احتمال إيقاف تداول بعض الشركات والتوتر السياسي بين الحكومة والبرلمان الجديدين.

ونقلت وكالة «رويترز» عن محللين قولهم  إن الشركات التي من المقرر إيقافها  لم  تقدم نتائجها المالية للربع الثاني من العام الا ان توقيفها لن تؤثر كثيرا لأن عددها محدودا. وحذرت بورصة الكويت الأربعاء الماضي 26 شركة من إيقاف تداول أسهمها من يوم الأحد المقبل إذا لم تقدم بياناتها المالية المرحلية للثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو/حزيران.

وتوقعت صفاء زبيب رئيسة البحوث بشركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي أن يقوم أكثر من نصف هذه الشركات بإعلان النتائج قبل الموعد النهائي ليتبقى في النهاية عشر شركات إلى 12 شركة سيوقف تداولها مشيرة إلى أن بعض هذه الشركات قد لا تكون مسؤولة عن تأخر إعلان النتائج التي تتأخر في بعض الأحيان لدى الجهات الرقابية التي يجب أن تعتمدها.

وعانت الكويت في السنوات الأخيرة من توترات سياسية بين البرلمان والحكومة تسببت في تعطيل خطط التنمية في البلد عضو منظمة أوبك. ويقول محللون إن حجم الإنجاز في خطة التنمية التي أقرها البرلمان في 2010 وتتضمن انفاق 30 مليار دينار (106 مليارات دولار) على مشروعات تنموية لأربع سنوات كان ضعيفا.

وأجريت في الكويت الشهر الماضي سادس انتخابات برلمانية في غضون سبع سنوات. ورغم أن البرلمان الجديد الذي انتخب أحد رجال الأعمال رئيسا له يعتبر مواليا للحكومة إلى حد بعيد فإن محللين يحذرون من توتر الأجواء بين السلطتين ولاسيما في ظل تصريحات يغلب عليها التحدي صدرت من بعض النواب خلال الأيام الماضية في مواجهة الوزراء.

والبرلمان في عطلة صيفية حاليا ومن المقرر أن تبدأ جلساته في 29 أكتوبر.