اخبار
الرئيسية > افريقيا > ابيدجان > العيد الوطني العاجي: إيجابيات جولة سليمان حاضرة وتحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس واتارا للبنان

العيد الوطني العاجي: إيجابيات جولة سليمان حاضرة وتحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس واتارا للبنان

البحار نت – أبيدجان 

إحتفل ساحل العاج بعيده الوطني  بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة. كما شهد الإحتفال مشاركة كبيرة من الجالية اللبنانية في الكوت ديفوار. وكان  لهذا العيد نكهة خاصة هذا العام بحيث ما تزال الآثار الإيجابية لزيارة الرئيس ميشال سليمان الى أفريقيا تبرز عند كل منعطف وفي كل مناسبة هامة.

وفي إطار مواصلة توثيق العلاقات مع لبنان أكدت مصادر مطلعة «للبحار نت» أن الرئيس العاج الحسن واتارا سيزور لبنان خلال الاشهر القادمة، وان الإتصالات مستمرة بين البلدين لتنسيق هذه الزيارة. واكد المصدر ان الزيارة قد تتم خلال ثلاثة اشهر على ابعد تقدير في حال لم يواجه لبنان اي نكسة امنية قد تستدعي تأجيلها.

القنصل رضا خليفة

وكان القنصل العام لساحل العاج رضا خليفة قد هنأ ساحل العاج حكومة وشعبا بهذه المناسبة وقال «أن الأعياد الوطنية هي مناسبة للتأكيد على أهمية التلاقي وتعزيز الوحدة الوطنية، وإننا في العيد الوطني للكوت ديفوار نفخر بالقيادة الحكيمة للبلاد، التي كرس من خلالها الرئيس الحسن واتارا، تعزيز دور ساحل العاج كهمزة وصل بين افريقيا والعالم».

وأكد القنصل خليفة «أن الكوت ديفوار التي تشكل نقطة استقطاب للعديد من الجاليات، ترحب بكل مستثمر وزائر، وتفتح ذراعيها كي نسهم جميعاً في تحقيق نهضة الكوت ديفوار. كما نعمل على تعزيز العلاقات مع الجاليات المتنوعة، وعلى رأسها الجالية اللبنانية، التي تقوم بدور بارز في تحقيق النهوض الاقتصادي في البلاد، ونتطلع معها الى مزيد من التعاون لما فيه مصلحة البلدين وتطبيق اتفاقيات التفاهم التي وقعها الرئيس العماد ميشال سليمان خلال زيارته التاريخية الى الكوت ديفوار، كما نأمل بزيارة مماثلة للرئيس الحسن وتارا الى لبنان».

القائم بأعمال السفارة أحمد سويدان

توجه القائم بأعمال السفارة اللبنانية في الكوت ديفوار أحمد سويدان بالتهنئة لساحل العاج حكوما وشعبا في عيد استقلالها. وفي دردشة مع موفد «البحار نت » الى أبيدجان قدر رئيس البعثة عدد الجالية اللبنانية بحوالى 32 ألف لبناني وليس 100 الف كما هو متدوال. وقال سويدان ان العدد قد يصل في حده الاقصى الى 35 الف مشيرا الى ان بعض العائلات اللبنانية موجودة في ساحل العاج في مئة عام وان الحاليين هم الجيل الثالث من اللبنانيين. وعقب بالحديث عن اهمية تطوير العلاقات بين لبنان وساحل العاج لان ابناء الجالية هم عناصر فاعلة في المجتمع العاجي على مختلف الاصعد وبالتالي بحاجة لرعاية حكومتهم.