اخبار
الرئيسية > بحار العرب > لبنان يحتفل بعيد جيشه

لبنان يحتفل بعيد جيشه

 

إحتفل لبنان بعيد الجيش الثامن والستين في ثكنة شكري غانم “المدرسة الحربية” في الفياضية. الاحتفال جرى بحضور الرؤساء الثلاث “الرئيس ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي”.

وشارك في الاحتفال رئيس الاركان اللواء وليد سلمان، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، اضافة الى وزير الدفاع الوطني فايز غصن، والرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة تمام سلام. الاحتفال حضره عدد من النواب والوزراء اضافة الى شخصيات رسمية وعلماء دين واهالي الضباط الخريجين من المدرسة الحربية. واطلق على الدورة النقيب الشهيد حسام بو عرم، ويبلغ عدد الخريجين 183 ضابط في الجيش اللبناني، 75 ضابط في قوى الامن الداخلي ، 6 ضباط في الامن العام، 5 ضباط في المديرية العامة لامن الدولة، وضابطان اثنان في ادارة الجمارك.

وقام الرئيس سليمان بتسليم الخريجين السيوف، كما تم تسليم بيرق الكلية الحربية.

واستعرض رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وقائد الجيش الوحدات المشاركة في الاحتفال وهي: موسيقى الجيش، الأعلام والبيارق، الكلية الحربية، معهد التعليم (مدرسة الرتباء)، القوات البحرية، القوات الجوية، الشرطة العسكرية، لواء الحرس الجمهوري، لواء الدعم، اللواء اللوجستي، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، مديرية الجمارك العامة، فوج المغاوير، فرع مكافحة الارهاب والتجسس، الفوج المجوقل وفوج مغاوير البحر.

كما وضع سليمان إكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش.

الرئيس سليمان ألقى كلمة قال فيها “اطمإنوا لانَّ ما حصل في الفترة الاخيرة من اختراقات ليس الا محطة عابرة”، واضاف ان الجيش هو خط دفاع عن الدولة والمواطنين والسلم العام، لكنه لا يملأ الفراغ الحكومي والسياسي. واعتبر  انه من المطلوب في هذه المرحلة حملة مع الجيش لا حملة عليه.وقال  ان الجيش لا يستطيع ملء الفراغ السياسي ولا يجوز نقله الى موقع الدفاع عن نفسه خصوصا في موقع الاعتداء عليه والغدر بجنوده.

وأكد سليمان أنه أصبح ملحا درس الاستراتيجية الوطنية للدفاع واقرارها.

من جانبه أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي في كلمة ألقاها في قصر بعبدا أننا “لن ندخر جهدا لدرء الأخطار ، ولن ننحني أمام الصعاب، بل سنحقق قسمنا العسكري”.وأضاف “إن المؤسسة العسكرية تعمل ليل نهار من أجل تعزيز كفاءتها لمواجهة أي طارىء ، ونعاهدكم أننا لن ندخر جهدا من أجل درء الأخطار في المستقبل.