اخبار
الرئيسية > رياضة > الإعلام يفتح النار على قطر ويشكك في روايتها حول وفاة «تشوتشو»

الإعلام يفتح النار على قطر ويشكك في روايتها حول وفاة «تشوتشو»

لم تكد قطر تعلن عن وفاة اللاعب الإكوادوري كريستيان بينيتيز الملقب بتشوتشو حتى بدأت وسائل الإعلام الغربية بطرح الاسئلة والتشكيك بالرواية. الاسئلة لم تجد لها اجوبة في اعلان النادي القطري عن اسباب الوفاة بل دفعت الصحف الى التشكيك اكثر. وكان « نادي الجيش » القطري قد أعلن أنّ التقارير الطبية الخاصة باللاعب الإكوادوري الراحل كريستيان بينيتيز محترف الفريق الأول تفيد بأنّ أن سبب الوفاة المفاجئ للاعب ورحيله عن الحياة هو سكتة قلبية.

واكدت إدارة «نادي الجيش» أنها ستقوم بنقل جثمان اللاعب من الدوحة إلى الإكوادور فور إنهاء كافة الإجراءات القانونية المتبعة في الدولة.

وبعد أن أعلنت حكومة ليما أنّها سترسل طائرة خاصة لإعادة جثمان اللاعب على أن يتم دفنه الخميس، أعلن النادي القطري تكفله بنقله عبر طائرة خاصة من الدوحة هذا بالإضافة لتكفل النادي بإقامة طبيب المنتخب الإكوادوري المتواجد في الدوحة هذه الأيام .

وفي الوقت الذي تبدو فيه تصريحات المحيطين باللاعب والمسؤولين الإكوادوريين حذرة، بدأت تقارير إعلامية تشدد في أسئلتها حول أسباب الوفاة.

الاسئلة التي طرحتها وسائل الإعلام تمحورت حول المكان الذي نقل  الذي نقل منه اللاعب إلى المستشفى وحول ما إذا نقل من الملعب أو من الفندق. واستغراب عن سبب عدم تضمن التقرير  الطبي شرحا لطبيعة آلام المعدة التي شعر بها اللاعب والتي بسببها نقل إلى المستشفى ناهيك عن اسئلة حول نوعية الرعاية الطبية والإسعافات التي تلقاها اللاعب بعد نقله إلى المستشفى. لكن الأكثر إثارة هو همس البعض  في مدونات وتعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن من الممكن أن تكون الحرارة هي السبب.

ومن ضمن هذه النقاط تبدو مسألة الحرارة-رغم أنه من المستبعد علميا أن تسبب في الوفاة المفاجئة حسب المراقبين-وكذلك الرعاية الطبية، على درجة حساسة بالنسبة إلى قطر في هذه الأيام.

ففي أكتوبر/تشرين الأول تنتظر قطر قرارا من الاتحاد الدولي بشأن الموعد الذي ستقام فيه نهائيات كأس العالم التي تنظمها عام 2022، وما إذا سيكون صيفا كما جرت العادة أم شتاء.

ويأتي الحادث في ظرف يتصاعد فيه الضغط على الاتحاد الدولي للأخذ بعين الاعتبار ضرورة إيلاء صحة اللاعبين سواء بالنسبة إلى ظروف الطقس وكذلك توفر الرعاية عالية المستوى.